Make your own free website on Tripod.com

 

عربيעבריתEnglish

الصفحة الرئيسيةمن نحن؟برامج ومشاريعدوراتالمركز التوجيهيبرامج دوليةمعرض الصوراتصل بنا


 

إختتام مخيم فريد من نوعه للتعليم العالي في النقب يشتمل على زيارة للجامعات الأردنية

التاريخ: السبت 1.8.09

الأسبوع الأول: محاضرات وورشات عمل تعليمية...

الأسبوع الثاني: زيارة إلى الجامعات الأردنية...

* * * * *

إختتم 'مركز المعلومات والتوجيه للدراسات العليا' مخيم التعليم العالي في رهط، الذي استمر أسبوعين. وشارك في المخيم طلاب وطالبات من مختلف المدارس الثانوية في النقب، حيث تعرفوا على المواضيع المختلفة التي تُدرَّس في الجامعات والكليات، منها: الهندسة، والطب، والصيدلة، والفيزيوترابيا، والعمل الاجتماعي، والاقتصاد. كما شارك الطلاب في ورشات عمل لتنمية روح القيادة وأخرى للتغلب على العقبات النفسية التي تعترض الطالب في طريقه للتعليم العالي، بالإضافة إلى ذلك قام الطلاب بزيارة معاهد عليا في جنوب ووسط البلاد.

كما تخللت المخيم زيارة للأردن لمدة أربعة أيام زار الطلاب خلالها عدداً من الجامعات الأردنية، منها الجامعة الأردنية، وجامعة الإسراء، وجامعة البلقاء وجامعة العلوم والتكنولوجيا في إربد،و واطلعوا من كثب على هذه الجامعات واستمعوا إلى محاضرات وشرح عن المواضيع التي تُدرَّس فيها وشروط القبول والصعوبات التي يواجهها طلاب عرب الـ 48 خلال دراستهم في الخارج، كما التقوا بالعديد من طلاب عرب الداخل الذين يدرسون في الأردن.

ويشار هنا أنه أشرف على هذا المخيم مركز المعلومات والتوجيه للدراسات العليا الذي يعمل من قبل جامعة بئر السبع ممثلة بالبروفيسور عليان القريناوي وجمعية خطوة إلى الأمام.

ويقول البروفيسور عليان القريناوي، المدير العلمي للمركز: 'إن تنظيم هذا النوع من المخيمات جاء فقط نتيجةً للطلب المتزايد على الدراسة في الجامعات الأردنية حيث يدرس فيها حالياً قرابة الـ 8000 طالب عربي من عرب الـ 48. لذا قررنا تنظيم هذا المخيم من أجل توفير الفرصة لطلابنا الذين يرغبون بالتعلم مستقبلاً في الجامعات الأردنية بالتعرف عليها من كثب ومن ثم اختيار الموضوع والجامعة المناسبة لهم، كما بحثنا معاً سبل التعاون ما بين الجامعات الأردنية وجامعة بئر السبع'.

ويقول المركز إن المعطيات حول التعليم العالي في الوسط العربي في الجنوب غير مشجِّعة، حيث يتوجه فقط 15% من الشباب إلى التعليم العالي بينما هناك 2% من الأكاديميين العرب في الجنوب. ويفسّر المركز هذه المعطيات باستبدال الموضوع التعليمي من قِبل الطالب حيث أن نحو 60% من الطلاب العرب في الجنوب الذين يقومون باستبدال الموضوع الذي يتعلمونه بموضوع آخر بعد سنة تعليمية واحدة في الجامعة، أو أنهم يتسربون من التعليم نهائياً. ويتعلم الطالب العربي سنة واحدة أكثر من أي طالب يهودي، أي أن الطالب العربي في الجنوب عادةً ما يبقى على مقاعد الدراسة في الجامعة أكثر من 3 سنوات، بينما يكتفي الطالب اليهودي بـ 3 سنوات. أما عند الطالبات فالوضع أكثر سوءاً حيث تتسرب طالبة واحدة من بين أربعة طالبات.

ويشير مركز المعلومات والتوجيه للدراسات العليا إلى أن هنالك مشكلة كبيرة عند الطلاب بالنسبة لتلقي المعلومات المناسبة حول التعليم العالي مثل: ما هي المؤسسات التعليمية المتوفرة؟ ما هي شروط القبول؟ امتحان قياس الذكاء – البسيخومتري، ولكن توجد مشكلة أكبر حول اختيار الموضوع المناسب لكل طالب وطالبة. ويقول إن السبب في ذلك يعود ربما إلى جيل الطالب عند اختيار موضوع الدراسة، والضغوطات العائلية، وعدم توفر المعلومات الكافية حول كل ما يتعلق بالتعليم العالي؛ وأن كل هذه الأسباب تؤدي في نهاية المطاف إلى أن يختار الطالب الموضوع الذي لا يناسبه وبذلك يخسر سنة تعليمية قد أنفق عليها الكثير من الأموال.

يشار هنا أن مركز المعلومات والتوجيه للدراسات العليا يقع في رهط وله فرع ثانٍ في عرعرة النقب. ويتوجه إلى الفرعين طلاب وطالبات يودون إكمال تعليمهم الأكاديمي، إضافةً لمن يتلقون المساعدة والتوجيه عبر الهاتف.

ويقدم المركز بفرعيه خدمات توجيه وإرشاد واستشارة، ويعمل على تنظيم أيام مفتوحة حول التعليم العالي في المدارس الثانوية في النقب، كما ينظم ورشات عمل لتطوير المهارات التعليمية الأكاديمية وورشات عمل للتعرف على مختلف المواضيع التعليمية، وزيارات إلى المعاهد العليا وغيرها من الفعاليات.

 

 

 

 




 
 
 

_____________________________________________________________________________________________________________

Created by Gehad Alafenish

 Copyright © 2008 . All Rights Reserved