Make your own free website on Tripod.com

 

عربيעבריתEnglish

الصفحة الرئيسيةمن نحن؟برامج ومشاريعدوراتالمركز التوجيهيبرامج دوليةمعرض الصوراتصل بنا

 

نبذة

أهداف

إنجازات

طرق عمل

طاقم الجمعية

 

 


 

مشاريع الجمعية:

*   فتح دورات قيادة للنساء، من أجل تطوير المبادرات الاقتصادية.

*   دورات قيادة شابة وإرشاد للشباب.

*   مخيمات صيفية للأولاد والشباب.

*   فعاليات للأولاد مثل: كرة قدم، كارتيه، جودو، مسرح ودبكة.

*   دورات نسائية لمحو الأمية في اللغتين العربية والعبرية.

*   فتح مركز لتعليم اللغة الإنجليزية للجيل الغض.

*   دورات حاسوب للشباب والأولاد.

*   التوجيه الدراسي لطلاب المدارس الثانوية واختيار المهنة الصحيحة.

*   فتح أطر ودورات للطلاب أصحاب الحاجيات الخاصة.

*   دورات تقويه وتحضير للبجروت والبسيخومتري.

*   تنظيم أيام دراسية وتربوية تخص التعليم العالي واللامنهجي.

*   دورات تعايش بين طلاب عرب ويهود.

*   تطوع شبيبة في الأطر المختلفة.

*   ورشات عمل للنساء حول تربية الأطفال ومنع الحوادث البيتية.

*   فتح مركزين للنساء في رهط يخدم 300 إمرأة في دورات ومشاريع مختلفة.

*   تنظيم يوم الأم بشكل سنوي ومنتظم.

*   افتتاح مركز التوجيه الدراسي في المركز الجماهيري الجديد.

*  عرض فيلم "دورة تعليم السينما" في تاريخ 6.9.2006، في قاعة مركز المعلمين في بئر السبع.

*   افتتاح مراكر جديدة في المدينة بحيث تلبي احتياجات المجتمع وتوفر الخدمات لـ 300 إمرأة، 200 من الشبيبة و300 ولد.

*    تجنيد متطوعين ومهنيين.

*    استغلال تام للمركز الرئيسي في ساعات الصباح، الظهر والمساء.

 

 

'دورة تعليم السينما'

إن الحديث عن تاريخ  البدو السود هو قليل جداً. لقد وصلوا إلى النقب وإلى جميع أنحاء الشرق الأوسط كعبيد. حيث قام تجار عرب باختطافهم وبيعهم في الأسواق في زنزيبار وشبه جزيرة العرب ومصر. وحتى ما قبل 50 عام كان البدو السود يُستخدمون كعبيد عند البدو البيض.

مخرج الفيلم، أوري روزنوفكس، يقول: عندما بدأت الدورة لم أعرف أي شيء من كل هذا. النساء لم يتحدثن بتاتاً عن الموضوع الذي طالما شغل بالي وأثار شغفي أكثر وأكثر. وبعد أن قمنا بالعمل سوية أكثر من سنة ونصف حيث نجحنا بإنتاج عدة أفلام قصيرة، استجمعت قواي وشجاعتي واقترحت على النساء بأن نبدأ بالعمل معاً على فيلم يبحث في تاريخ جاليتهن، البدو السود. وبعد زوال آثار الوهلة الأولى من مجرد ذكر ذلك الإقتراح ثار فيهن شوق وحماس عظيم. فبدأن التجوال في رهط والنقب حيث أجرن العديد من التحقيقات اللازمة وأعمال تصوير. وكانت النساء تواجه الحقائق القاسية حول تاريخهن القديم، ويقفن بكل شجاعة وهن يشاهدن ألوان العنصرية التي تملأ كل نقطة في حياتهن حتى هذا اليوم.

وفجأة دورة صغيرة لتعليم السينما تتحول إلى مكان يواجه فيه العادات والعرف ويكشف الحقيقة المظلمة التي لم يتم الحديث عنها أبداً.

 

 




 
 
 

_____________________________________________________________________________________________________________

Created by Gehad Alafenish

 Copyright © 2008 . All Rights Reserved